مراجعة اضافة Turning Tides للعبة Battlefield 1 - PadByte
آخر المستجدات

مراجعة اضافة Turning Tides للعبة Battlefield 1

battlefield 1 turning tides review
بعد قرابة شهرين من الزمن، تكتمل أخيراً توسعة Turning Tides بخرائطها الأربع، وذلك بعد المنهج الذي اتبعه أستوديو DICE في تقسيم هذه الاضافة زمنياً و الى جزئين من خلال اصدار أول خارطتين في شهر ديسمبر المنفرط ومن ثم باقي المحتوى، أي الخارطة الثالثة والرابعة مؤخرًا.

وعليه، سنقوم بتقديم هذه المراجعة بناءً على ترتيب إصدار محتوى توسعة Turning Tides. فبدايةً،. قدم القسم الأول من الاضافة خارطتين جديتين، Cape helles و Achi Baba، كما قدم عدداً من الأسلحة المتنوعة وبعضاً من المركبات الجديدة التي سنتطرق لها جملة وتفصيلاً.

وأولى الخرائط هي خريطة Cape Helles التي سبق ووجدت في طور القصة من لعبة Battlefield 1. ولحسن الحظ، لم يعتمد المطورون على عناصر الخارطة الموجودة مسبقاً في طور القصة بصورة كبيرة، حيث يتمتع التصميم العام لخارطة Cape Helles بكثير من التنوع والحيوية والعناصر الجديدة، إذ أن هنالك عدداً وافراً من التضاريس المتنوعة كالشواطىء العريضة والصخور الكبيرة المتناثرة التي تقدم بدورها حمايةً وتغطية من مرمى نيران القناصة الذين يتربصون للآخرين فوق الأبراج والجدران، وهذا بالطبع يعتمد بالأساس على سرعة اللعاب ومهاراته في حماية نفسه بشكل صحيح في المقام الأول.

وبالنسبة للأسلحة، قد يتفاجىء البعض من أداء تلك قصيرة المدى، حيث تتسم بالفاعلية العالية في هذه الخارطة، وذلك بفضل شبكات الأنفاق المتعددة على طول امتاد الخارطة. واذا ما أراد اللاعب أن يقدم أداءً ذا فعالية أكبر، فيفضل أن يلازم أفراد الفريق واللعب معهم بشكل تعاوني.
battlefield 1 turning tides review
وعلى الرغم من وجود فرص عديدة للاحتماء في خارطة cape helles، إلا أن فرصة أن يبقى اللاعب تحت مرصد المركبات المختلفة هي كبيرة واحتمال وارد بحق. إذ تمتاز هذه الخارطة بعدد من المركبات الجديدة مثل قوارب النقل للجيش البريطاني التي يمكن استعمالها في الوصول الى رمال الشاطىء والهجوم على العدو من هناك، كما أن هنالك مدمرة حربية ضخمة تسمى L-Class Destroyer تشابه الى حدِ كبير مدمرة أو مركبة الـBehemoth من حيث أسلوب التحكم والاستخدام، حيث تحوي سلاح مدفعية ثقيل وأخرى مضادة للطيران، كما يفضل أن يعي سائق أو ربّان هذه المركبة ما يفعله وأن يجيد التحكم بها لضمان أفضل مساندة لصالح الفريق، وعلاوةً على ذلك، تمتاز هذه المركبة بامكانية القاء الألغام الدفاعية في مياه البحر، إذ تعمل الأخيرة على ردع الطوربيدات التي يتم اطلاقها من قوارب العدو.

ويمكن القول أن كثيراً من لاعبي1 Battlefield يفضلون طور الـOperation على غيره. لكن احقاقاً للحق، تستحق هذه الخارطة تجربة طور Conquest Assault الذي يشابه طور الـConquest الكلاسيكي، لكن الفرق يكمن في وجود فريق مدافع وآخر مهاجم، حيث يسيطر في البداية الفريق المدافع على كافة الأهداف، وعلى الفريق المهاجم بالتالي أن يحاول السيطرة على كافة تلك النقاط، وما يجعل هذا الطور مناسباً لهذه الخارطة بشكل خاص هو خلوها من أي مركبات برية كالدبابات ما يجعل فرص الفريقين متكافئة الى أكبر حدِ ممكن.

أما الآن، يمكن لنا أن رفع القلم عن صحيفة خارطة Cape Helles وندع حبرها يجف، لننتقل بذلك الى خارطة Achi Baba:

أولاً، تمتاز هذه الخارطة بارتكازها الكبير والمحوري على المشاة أو الـInfantry، حيث يخلو أسلوب اللعب هذا من أي مركبات تذكر. ما يجعلها مشابهة لخارطة Argon Forest التي أصدرت مع خرائط اللعبة الأساسية وذلك من حيث أسلوب اللعب، حيث تختلف كلتا الخارطتان في معالمهما التضاريسية والجغرافية، حيث تتمتع خارطة Achi Baba بأفق مفتوحة وقاحلة خالية من أي مرتفعات ملحوظة أو كثافة نباتية، ما يجعل كشف العدو ورؤيته أمراً سهلاً وسريعا، كما تمتاز النقاط فيها بتعدد المنافذ نحوها، الأمر الذي يدعو الى أخذ الحيطة والحذر من أي هجمات التفافية من قبل العدو، وهذه الميزة تتضح أكثر في طور الـOperations، إذ يسهل على الفريق المهاجم الاطاحة بالقطاعات أو الـSectors الأولى من الخارطة، لذا ينصح الفريق المدافع بالتركيز على دفاعاته في القطاعات الخلفية بدلاً من تلك الأمامية. وما سبق من صعوبة في طور الـOperations من شأنه أن يقدم بطاقة رابحة لطور الـConquest، حيث أعتبر، شخصياً، أن هذا الطور هو الأفضل لخارطة مثل Achi Baba، حيث أن النقاط فيها تكون متفرقة ومتباعدة كما أن الخنادق والطرق الفرعية من شأنها أن تدفع اللاعبين الى توزيع أنفسهم في شتى أرجاء الخارطة ما يخلق بدوره توازناً وانصافاً بين الفريقين.
battlefield 1 turning tides review
وبالعودة الى الأسلحة، يمكننا أن نلاحظ أن عدداً كبيراً من أسلحة هذه الاضافة تتطلب انجاز مهام معينة للحصول عليها، لكن على عكس المرات السابقة من لعبة Battlefield 1، تبدو هذه المهام الجديدة أكثر منطقية وعقلانية. فالأسلحة الجديدة لتصنيف الـMedic أو المسعف تتطلب عدداً من نقاط القتل باستخدام الأنواع المختلفة من سلاح Sweeper فحسب، وذلك الى جانب ضرورة انعاش عدد معين من أفراد الفريق في الجولة الواحدة، وان اختلفت متطلبات هذه المهام فالاختلاف لا يذكر، فهنالك بعض منها يتطلب عدداً من نقاط القتل باستخدام المسدسات أو أخرى باستخدام رشاش BAR. فيمكن القول بأن هذه المهام لا تتسم بالصعوبة البالغة بصورة عامة.

أما إن أردنا الحديث عن أفضل الأسلحة الجديدة في هذه التوسعة، فلا بد أن نذكر مسدس M1912 P16 الآلي الذي يمتاز بمخزنِ موسّع وضررِ عالِ لا يستهان به، وكذلك بندقية C96 Trench Carbine لتصنيف الـAssault، التي يمكن لها أن تطيح بالخصم بأربع طلقات فقط. وبالعودة لتصنيف الـMedic، هنالك بندقية Far-quar-Hill التي يحوي مخزنها على 20 طلقةً والتي يمكن أن تطيح بالخصم بثلاث طلقات من مقربة، ما يجعلها أفضل بندقية لهذا التصنيف حالياً، ومن ثم ننتقل الى بندقية M91 Carcano، التي تندرج تحت فئة الـBolt-Action وتنتمي لتصنيف الـScout أو القناصة يمكن لها أن تحدث ضرراً ما نسبته 65 الى 75 بالطلقة الواحدة ويضم مخزنها الواحد 6 رصاصات، كما أن هنالك بندقية قناصة أخرى، وهي Type 38 Arisaka ذات الخمس طلقات والضرر الممتاز. ومن ثم ننتقل الى تصنيف الـSupport، حيث قدمت هذه التوسعة رشاش الـ M1917 Browning MG الذي يحوي 250 طلقةً ويلحق ضرراً جسيماً، ما يجعل منه أفضل أسلحة تصنيف الـSupport في اللعبة حالياً، كما قدمت الاضافة أسلحة بيضاء جديدة مثل الـGrappling Hook والـRussian Axe، لكن لم تتسنى لي فرصة تجربة أي منها بعد.
battlefield 1 turning tides review
وفي النهاية، وفرت الاضافة، بطبيعة الحال جندي جديد من فئة النخبة Elite Class جديد يحمل اسم Infiltrator الذي يمتاز بأداتين وهما الـ Spawn Becaon والأخرى هي Signal Flare، حيث تعمل الأولى على توفير نقطة انتشار جديدة للفريق، أما الثانية فتعمل على استدعاء قصف مدفعي على المكان المحدد، أما السلاح الرئيسي لهذا التصنيف هو عبارة عن بندقية خرطوش أو Shotgun ذات فهوتان.

وبصورة عامة، أود القول بأن كل من خارطة Achi Baba و Cape Helles هي خرائط ممتازة بكل معنى الكلمة، وهذا الرأي يضم الأسلحة الجديدة التي أشعر وكأنها تتأقلم مع الأسلحة العادية بدون أي مشاكل أو اخلال بالتوازن بينها. كما أن الخارطتين وفرت جو الاثارة بالمناطق المفتوحة والضخمة خاصة في خارطة Cape Helles بينما تتفوق Achi Baba في التركيز على أسلوب المشاة في القتال بشكل أكبر وبصورة مثالية وسلسة.

أم الآن، وبما أننا انتهينا من القسم الأول من اضافة Turning Tides، دعونا ننتقل الى القسم الآخر المتمثل بأحدث خارطتين ألا وهما Heligoland Bight و .Zeebruga.

.في البداية دعونا نتطرق للعناصر المشتركة بين الخريطتين، إذ يجدر الذكر بأن كلتا الخارطتين تتسمان بأسلوب القتال البحري أكثر من ذلك البري، فبدلاً من الارتكاز على البيئة البرية الشاسعة نرى المساحات المائية المفتوحة والقوارب والمدمرات الحربية في كل مكان. لكن هذا لا يعني اقصاء دور القتال البري بالكمال، لكن تصميم الخريطتين يجعل من مناطق اليابسة محدودةً بشكل ملحوظ.
battlefield 1 turning tides review
ومن هنا، دعونا نخوض في تفاصيل كل خارطة على حدى. ولنبدأ بخارطة Heligoland Bight. حيث أول ما يقال عن هذه الخارطة هو أنها مبنية على المعركة البحرية التي جرت عام 1914 بين الأسطول البريطاني والأسطول الألماني التي انتهت بانتصار الاسطول البريطاني بعد قيام الأخير بنصب كمائن أدت الى تدمير عدد من امدادات النفط للأسطول الألماني ما الحق به خسائر فادحة، واذا ما عدنا الى عالم اللعبة، يمكننا أن نلاحظ احتواء هذه الخارطة على جزيرتين، وعلى الرغم من عدم شهود هذه الجزر أي معارك برية خلال الحرب العالمية الأولى، قرر أستوديو DICE أن يخالف التاريخ قليلاً ويتيح للاعبين امكانية القتال فيها لضمان عدم مللهم من العنصر البحري لوحده. وتمتاز الجزيرة الكبيرة باحتوائها على العدد الأكبر من النقاط الى جانب الجبال الشاهقة والتعرجات البارزة التي توفر تغطية مثالية للاعبين عند استغلالها، كما تمتاز بعدد من خطوط الأنفاق المتشعبة هنا وهناك. بينما تمتاز الجزيرة الصغرى بنقطة واحدة مع تخلل أرضها بعض الأنفاق القليلة. وحسب تجربتي، وجدت أن أكثر النشاط البري للاعبين يحدث في الجزيرة الكبيرة خاصة عند كل من نقاط C و D و E، في ظل همر القناصة لرصاصهم من الجزيرة الصغيرة. ويجدر الذكر بأن نقطة F تعتبر وحيدةً في فضاء الخارطة، ويصعب الوصول اليها بدون مركبة، وقد يعود هذا الى رغبة المطورين في دفع اللاعبين الى التركيز على القتال البحري بصورة رئيسية. وبشكل عام، أعتبر هذه الخارطة جيدةً لحد ما، إلا أنها ليست الأفضل، وذلك لتصميمها العادي جداً وقلة التنوع فيها، حيث لا أرى سبباً مقنعاً لتأخير اصدار هذه الخارطة. لكن لحسن الحظ، لا يلغي ما سبق حس الحماس في هذه الخارطة، فكل من الانفجارات الصادرة من المركبات الجوية والمدمرات البحرية في الأفق، والقتال البري بين اللاعبين من شأنه، بشكل عام، أن يضفي نوعاً من الاثارة على تجربة اللاعب.
battlefield 1 turning tides review
بعد ذلك، دعونا نتحدث عن الخارطة الثانية، ألا وهي خارطة Zeebrugge ، المبنية على معركة الأسطول البريطاني في بلجيكا من أجل اعاقة قارب ألماني ضخم من فئة U-Boat عام 1918، حيث تكبد الجيش البريطاني خسائر كبيرة آنذاك. والهدف الرئيسي تمثل في قيام الأسطول البريطاني بدفع ثلاث سفن حربية داخل قناة بحرية شيدها الألمان، حيث اقتصرت مهمة السفن الثلاثة على منع خروج أي غواصات ألمانية. ولضمان ذلك، تحتم على الجيش البريطاني مهمة تأمين مرفأ ضخم أحاط القناة الألمانية تلك، ما أعاق حركة الألمانيين في هذه المياه. وقام البريطانيون بمهاجمة هذا المرفأ وأنزلوا قواتهم على متنه، كما قاموا بتفجير أحدى نقاط المرفأ من أجل منع أي تعزيزات ألمانية من الوصول. وبالعودة الى عالم Battlefied 1، نلاحظ أن أبرز ما يميز هذه الخارطة هو اتسامها بطابعها الليلي، حيث أرى في هذا أمراً ممتازاً للغاية، كون أن اللعبة تفتقر بالفعل لعدد كافِ من الخرائط الليلة. ومرةً أخرى، ترتكز الخارطة على أسلوب القتال البحري، لكن بفضل المرفأ الضخم، فإن القتال البري حاضر بشكل ملحوظ، إلا أن تصميم المرفأ يفتقر للممرات الواسعة ما يصعّب من امكانية أداء مناورات الحركة والاحتماء، فإما أن يقوم اللاعب بالهروب نحو كومة من الطين للاحتماء خلفها أو المجازفة بالصعود الى الجوانب العليا من المرفأ، فالفرصة الأفضل تتمثل بالتكتل بأعداد كبيرة من أفراد الفريق والمهاجمة مرةً واحدة بصورة تباغت الخصم. كما يصعب في هذه الخارطة الحفاظ على أي أماكن استراتيجية، وذلك بسبب انفتاحها تحت نيران قذائف السفن والقوارب الحربية، ناهيك عن هجمات الطائرات متككرة الحدوث. واذا أراد اللاعب الابتعاد عن الجو البحري قليلاً، فإن الخارطة توفر مساحة يابسة محدودة عند نقطة A، إلا أنها تكاد تخلو من أي قتال يذكر وذلك بسبب ارتكاز القتال البري على منطقة المرفأ التي تضم نقاط B و C و D.

وبالنسبة للمركبات التي جلبها تحديث الخارطتين هاتين فهي: أولاً، منطاد الـC-Class، وأسهل طريقة لوصف هذا المنطاد هو أن نعتبره نسخة مصغرة من منطاد الـBehemoth العملاق. إذ يحتوي الـC-Class على ثلاثة مقاعد أو أسلحة قابلة للتحكم الى جانب مقعد الطيار نفسه. كما يمتاز هذا المنطاد بأسلوبي تخصيص أو Vehicle Packages، فالتخصيص الأول يسمى Observer Package الذي يوفر القنابل العادية Frag Grenades والألغام البحرية Naval Mines، بينما يقوم الثاني والمسمى بـRadar Package، بتوفير القنابل شديدة الانفجار Demolition Bombs وكاميرا التجسس التي تعمل على تحديد الأعداء لفريقك. واذا ما عدنا أدراجنا الى البحار، سنلحظ التواجد الجيد للمدمرة المعروفة باسم L-Class Destroyer التي، وبرأيي الشخصي، تقدم تجربة مثالية في هذه الخارطة بالتحديد، وذلك بفضل تصميم الخارطة الممتاز المتمثل في المساحات المائية المفتوحة وفرص المعارك البحرية الأكثر زخامة واثارة. لكن لا يغركم الكلام الكثير عن مركبة L-Class Destroyer، فقليل من الطوربيدات من القوارب البحرية كفيلة بتدميرها مرة واحدة اذا ما سنحت الفرصة بذلك، واقول "اذا ما سنحت الفرصة" كون أن القوارب العادية تعتبر لقمة سائغة أمام مدمرة L-Class. واذا ما أردنا أن نذكر مزيداً من ميزات المركبات في آخر تحديث لهذه الخرائط فستكون الامكانية الممتازة التي تتيح المعارك بين اثنين من الـBehemoths، فكلا الفريقين في خارطة Heligoland Bight قادرين على امتلاك Behemoth بحري أو ما يعرف بالـDreadnought. ما يجعل من تجربة اللعب العامة مثيرة وحماسية، ناهيك عن القصف العنيف على شواطىء الخارطة.

وفي النهاية، أريد القول بأن توسعة Turning Tides ،بخرائطها الأربعة، تشكل اضافة جيدة وممتعة للعبة، لكني ما زلت أتسائل عن ما اذا كان تأجيل المحتوى الأخير، أي آخر خارطتين، لبضعة أشهر فكرةً سديدة أو استحقت هذا الانتظار حقاً، حيث توقعت تصميماً أكثر زخماً ومحتوىً أكثر تنوعاً بناء على هذا الفصل الزمني بين الخرائط الأربع. كما أن أسلوب القتال البحري في كل من هذه الخرائط يتسم بالمتعة، لكن لا تضاهى بتلك الموجودة في القتال البحري التي تتفوق به، برأيي، لعبة Battlefield 4 أو حتى Battlefield 1942.

وعلى أية حال، دعونا ننتظر محتوى Apocalypse، لعل وعسى أن نجد في هذه التوسعة محتوىً أكثر تنوعاً وارضاءًا من محتوى Turning Tides.



مراجعة اضافة Turning Tides للعبة Battlefield 1 Reviewed by Rami Al Aich on 2/12/2018 Rating: 5 بعد قرابة شهرين من الزمن، تكتمل أخيراً توسعة Turning Tides بخرائطها الأربع، وذلك بعد المنهج الذي اتبعه أستوديو DICE في تقسيم هذه الاضافة...

ليست هناك تعليقات: